فتاة فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
فتاة فلسطين هي فعلت ما لا يستطيع كثير من شباب هذه الأمة حتى قوله. فهي وقفت معها آلة التصوير و حفظت للتاريخ واحدة من عمليات الاغتيال العديدة التي قام فيها الجيش الصهيوني المحتل و لكن هذه المحاولة باءت بالفشل لأنه رموه بالرصاص مع رجليه و لم يجهزوا عليه بل ضربوه فقط. فتلك العمليات كانت يسمع فيها و لكن لم تسجل أو تحفظ كدليل كما يقولون و لكن ليس هناك دليل ضد إسرائيل مهما فعلت. الآن الفتاة نشرت الشريط في الإعلام و لكن لا حياة لمن تنادي, لأن الإعلام العربي و الغربي لا يهتم إلا بالمواد الإعلامية التي تدر المال ليس الحقيقة, و جميعنا نعلم ما يدر المال لهم. الفتاة حوصرت من القوات الصهيونية في منزلها و أعتقل أبوها و كسرت نوافذ منزلها و المنطقة اعتبروها منطقة حرب و أغلقت لكي يفعلوا ما يريدون. المثل يقول إذا لم تستح افعل ما شئت, و لكن حسب ما أرى أن المثل المنطبق على هذه الحالة هو إذا كنت صهيونيا فأفعل ما شئت لأن العالم يريد رضا أمريكا المحامي الخاص لإسرائيل.
من أقلام زوارنا