أولاً, احمد الله على ولادتي في بلدٍ مسلم و هو الدين الرسميللدولة , و الحرية المقيدة بالدين ثم التصرف السليم. ثانيا, أدعوا لجميع من فقد هذه الأمور أن يوجدها له الله بقدرته.
إحتجاج
البعض يستغرب كتابتي لهذا, في حين الحالة الاجتماعية متوجهة إلى التذمر, لكن أعدك عندما تنتهي من قراءة هذه التدوينة البسيطة سوف تغير رأيك.
فتاة فلسطين هي فعلت ما لا يستطيع كثير من شباب هذه الأمة حتى قوله. فهي وقفت معها آلة التصوير و حفظت للتاريخ واحدة من عمليات الاغتيال العديدة التي قام فيها الجيش الصهيوني المحتل و لكن هذه المحاولة باءت بالفشل لأنه رموه بالرصاص مع رجليه و لم يجهزوا عليه بل ضربوه فقط. فتلك العمليات كانت يسمع فيها و لكن لم تسجل أو تحفظ كدليل كما يقولون و لكن ليس هناك دليل ضد إسرائيل مهما فعلت. الآن الفتاة نشرت الشريط في الإعلام و لكن لا حياة لمن تنادي, لأن الإعلام العربي و الغربي لا يهتم إلا بالمواد الإعلامية التي تدر المال ليس الحقيقة, و جميعنا نعلم ما يدر المال لهم. الفتاة حوصرت من القوات الصهيونية في منزلها و أعتقل أبوها و كسرت نوافذ منزلها و المنطقة اعتبروها منطقة حرب و أغلقت لكي يفعلوا ما يريدون. المثل يقول إذا لم تستح افعل ما شئت, و لكن حسب ما أرى أن المثل المنطبق على هذه الحالة هو إذا كنت صهيونيا فأفعل ما شئت لأن العالم يريد رضا أمريكا المحامي الخاص لإسرائيل.
دائما ما يتبادر إلىذهني هذا الموضوع و كلما فكرت فيه أكثر احترت أكثر. و أنا أكتب عنه أتوقفللتفكير قليلا. و لكن مهما قلبته يسار و يمين أجد أني عازم على كتابته. كيف انعدمت عزةالأمةالإسلامية خاصة و العربية عامة. لن أضرب لكم مثال على عزة المسلمين قديمامن اجل أن لا يقول لي شخص أن الماضي فات و مات فلك ذلك. الآن نرى دولعديدة مثل الدنمارك تستهزئ في الإسلام و في نبينا محمد اللهم صلى و سلمعليه فلله الحمد تم الرد عليهم بالمقاطعة, و نرى دول مثل أمريكا فهي تستهزئ في العالم الإسلامي و العالم العربي و لكن لم تقف أمريكا إلى هذا الحد فهي زيادة على ذلك نهبت و قتلت بمئات الألوف و لكن لا نسمع أحد يطالب بمقاطعتها مع أنه لدينا العديد من منتجاتها التي لها بديل. فأريد شخص أن يبين كيف هذا يعقل أو يستهجن للعقل السليم. لن أزيد في الكلام فالكل يعلم ما فعلته أمريكا و لكن أريد أن أسترجع أول ما قلت أن للمسلمين عزة و دليلي على ذلك أنه لو تشتم أحد من الشارع في دينه و حتى في نفسه لتقاتل معك أو أكثر من ذلك. ولكن بوش يقف على الملأ و يقول أن الإسلام دين الإرهاب و الكثيرون يؤيدون كلامه و بدون أي ردة فعل. يعني هل سوف نموت لو لم نشتري فورد جديدة التي بالمناسبة تدعم اليهود أو نتعشى في مكدونالدز و بالمناسبة يدعم الشواذ و زيادة على ذلك بعد ما تأكل منه تطعم زخم الدهن.
خلاصة الكلام أنه 1+1=2. واحد ما يناظرك شيئا بل يعدك نقص على العالم ثم أنت تشتري و تقلد ما يفعل مما لا يفيد. هل يعني أن أصحاب العقول قلة القلة.
بإذن الله سوف يكون للمدونة هدف معين و هو تساؤلات في ذهني في مواضيع عامة تخص الجميع و لكن أرى أنها لم تأخذ حقها الإعلامي أو في النقاشات الإجتماعية. وبين فترة و أخرى يكون فيه موضوع تسلية أو غرائب و خلافه. أتمنى التوفيق للجميع
هدف المدونة
أن نتحاور مع بعضنا البعض من أجل الوصول إلى نقطة تفاهم.
فأتحفونا بتعليقاتكم الهادفة.
من أقلام زوارنا