وطنية زائدة
كلنا نعلم المثل الذي يقول ما زاد الشئ عن حده انقلب ضده لكن يقول البعض أن المثل لا ينطبق في
كل الحالات. و أنا أضمن لكم أن هذه الحالة من ضمن هذه القاعدة. موضوعي هو, الوطنية
الزائدة التي نراها ببعض الشعوب بشكل عام و في أخرى نراها بإعداد قليلة.
عندما تركز في الشعب الأمريكي تجد غالبية الشعب لديه وطنية زائدة عن الحد. متمثلة عندما
يقول أمريكي أنها أفضل دولة على وجه الأرض, أنا أجد هذا الكلام كاذب و بقوة, أو أنها الدولة
الديمقراطية الأولى. تساؤلي و استغرابي هو من أين أتت هذه الوطنية الزائدة؟
عقول متشابهه أم أفكار متناقله
“من شابه أباه فما ظلم” مثل قديم معروف و أنا متأكد أن الذي فكر و أتى لنا بهذا المثل حصلت له قصه دفعته إلى هذا المثل.
لكن تساؤلي هو: كيف من الممكن أن يوجد نفس هذا المثل في حضارة أخرى و مماثل في المعنى؟
مهارات استثنائية
نحتوا و أبدعوا, و بالمجسمات العجيبة ادهشوا, و بأدوات الرسم رغبوا, و بالصور الجميلة امتعوا, و غيرهم عجزو أن يقلدوا.
جمعت لكم ما رأيت انه مدهش التصميم و صعب التنفيذ و رائع الشكل.
دول خارج التغطية
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً, احمد الله على ولادتي في بلدٍ مسلم و هو الدين الرسمي للدولة , و الحرية المقيدة بالدين ثم التصرف السليم. ثانيا, أدعوا لجميع من فقد هذه الأمور أن يوجدها له الله بقدرته.
البعض يستغرب كتابتي لهذا, في حين الحالة الاجتماعية متوجهة إلى التذمر, لكن أعدك عندما تنتهي من قراءة هذه التدوينة البسيطة سوف تغير رأيك.
تميز دول العالم الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
دول العالم الثالث كما توصف غالبا, تكون متدنية في حالة التنمية البشرية ثم يربط انعدام الحرية المطلقة بتدني الحالة الاجتماعية. لكن كيف يكون هذا ؟ حيث سأذكر لكم بعض نتائج الحرية المطلقة المطبقة في دول العالم الأول.
1- نصف مليون معتدي جنسي.
2- لكل بضع ألوف معتدي موظف واحد.
3- كل دقيقتين يحصل اعتداء على طفل أو طفله.
4- نسبة الزواج و الطلاق لكل ألف شخص هي:- الزواج 7.3% الطلاق 3.6% و هذه نسبه قليله للزواج و كثيرة للطلاق.
5- 59% اعترفوا بالخيانة من الذين سجلوا في موقع معترف فيه لهذا الموضوع.
و هناك حقائق أفظع و أسوأ لم أذكرها احتراماَ لكم. كل ما أريد قوله أنه مهما قيل عن دول العالم الثالث فإنها ستظل أرفع منهم بكثير من الناحية الاجتماعية.
فتاة فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
فتاة فلسطين هي فعلت ما لا يستطيع كثير من شباب هذه الأمة حتى قوله. فهي وقفت معها آلة التصوير و حفظت للتاريخ واحدة من عمليات الاغتيال العديدة التي قام فيها الجيش الصهيوني المحتل و لكن هذه المحاولة باءت بالفشل لأنه رموه بالرصاص مع رجليه و لم يجهزوا عليه بل ضربوه فقط. فتلك العمليات كانت يسمع فيها و لكن لم تسجل أو تحفظ كدليل كما يقولون و لكن ليس هناك دليل ضد إسرائيل مهما فعلت. الآن الفتاة نشرت الشريط في الإعلام و لكن لا حياة لمن تنادي, لأن الإعلام العربي و الغربي لا يهتم إلا بالمواد الإعلامية التي تدر المال ليس الحقيقة, و جميعنا نعلم ما يدر المال لهم. الفتاة حوصرت من القوات الصهيونية في منزلها و أعتقل أبوها و كسرت نوافذ منزلها و المنطقة اعتبروها منطقة حرب و أغلقت لكي يفعلوا ما يريدون. المثل يقول إذا لم تستح افعل ما شئت, و لكن حسب ما أرى أن المثل المنطبق على هذه الحالة هو إذا كنت صهيونيا فأفعل ما شئت لأن العالم يريد رضا أمريكا المحامي الخاص لإسرائيل.
كيف أصبحنا هكذا
دائما ما يتبادر إلى ذهني هذا الموضوع و كلما فكرت فيه أكثر احترت أكثر. و أنا أكتب عنه أتوقف للتفكير قليلا. و لكن مهما قلبته يسار و يمين أجد أني عازم على كتابته. كيف انعدمت عزة الأمة الإسلامية خاصة و العربية عامة. لن أضرب لكم مثال على عزة المسلمين قديما من اجل أن لا يقول لي شخص أن الماضي فات و مات فلك ذلك. الآن نرى دول عديدة مثل الدنمارك تستهزئ في الإسلام و في نبينا محمد اللهم صلى و سلم عليه فلله الحمد تم الرد عليهم بالمقاطعة, و نرى دول مثل أمريكا فهي تستهزئ في العالم الإسلامي و العالم العربي و لكن لم تقف أمريكا إلى هذا الحد فهي زيادة على ذلك نهبت و قتلت بمئات الألوف و لكن لا نسمع أحد يطالب بمقاطعتها مع أنه لدينا العديد من منتجاتها التي لها بديل. فأريد شخص أن يبين كيف هذا يعقل أو يستهجن للعقل السليم. لن أزيد في الكلام فالكل يعلم ما فعلته أمريكا و لكن أريد أن أسترجع أول ما قلت أن للمسلمين عزة و دليلي على ذلك أنه لو تشتم أحد من الشارع في دينه و حتى في نفسه لتقاتل معك أو أكثر من ذلك. ولكن بوش يقف على الملأ و يقول أن الإسلام دين الإرهاب و الكثيرون يؤيدون كلامه و بدون أي ردة فعل. يعني هل سوف نموت لو لم نشتري فورد جديدة التي بالمناسبة تدعم اليهود أو نتعشى في مكدونالدز و بالمناسبة يدعم الشواذ و زيادة على ذلك بعد ما تأكل منه تطعم زخم الدهن.
خلاصة الكلام أنه 1+1=2. واحد ما يناظرك شيئا بل يعدك نقص على العالم ثم أنت تشتري و تقلد ما يفعل مما لا يفيد. هل يعني أن أصحاب العقول قلة القلة.






من أقلام زوارنا